ياقوت الحموي
462
معجم البلدان
دماخ ، بضم الدال والخاء معجمة ، وقال أبو زياد : دماخ جبال أعظمها دمخ وهي أوطان عمرو بن كلاب ، لم يدخل مع عمرو بن كلاب في دماخ أحد إلا حلفاؤهم من عادية بجيلة ، قال : وهي دماخ أو شال ، منها وشلان لا يؤبيان كلاهما يسقى به النعم ، وأو شال سوى ذلك لا يسقي بها الناس شاءهم ولا يقدر عليها النعم ، أما الذي يمنع النعم منها فصعوبة الجبل ، وأما الذي يمنع الشاء فالاباء لأنها تشرب بها الأروى وإذا شربت منه النعم في مشارب الأروى وشمت أبعارها أخذها داء الاباء فقتلها وإنما يضر بالمعزى ، وأما الضأن فلا يكاد يضرها . ودمخ : جبل فنسب إليه بما حوله ، وقال أبو عبيدة : الدماخ وأظلم جبلان ، قال أبو منصور : قال ثعلب عن ابن الأعرابي الدمخ الشدخ ، قال : ولم أسمعه لغيره . دماط : قرية بمصر من كورة الغربية . دمامين : بفتح أوله ، وبعد الألف ميم أخرى مكسورة ، وياء تحتها نقطتان ، ونون : قرية كبيرة بالصعيد شرقي النيل على شاطئه فوق قوص ، وعليها بساتين ونخل كثير . دمانس : مدينة من نواحي تفليس بأرمينية يجلب منها الإبريسم ، قال أبو القاسم : أخبرني به رجل منها . دماوند : لغة في دنباوند ودباوند : جبل قرب الري وكورة . دمح : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره حاء مهملة : جبل في ديار عمرو بن كلاب ، قال طهمان : كفى حزنا أني تطاللت كي أرى ذرى قلتي دمح كما تريان ويوم دمح : من أيام العرب ، هكذا رواه الحاذمي بالحاء المهملة وما أراه إلا خطأ ، وصوابه بالخاء المعجمة ، كذا ذكره الأزهري والجوهري والسكري وغيرهم ، ويقال : دمح ودبح إذا طأطأ رأسه ، وليس فيه غيرها . دمخ : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره خاء معجمة : اسم جبل كان لأهل الرس مصعده في السماء ميل ، وقيل : جبل لبني نفيل بن عمرو بن كلاب فيه أو شال كثيرة لا تكاد تؤتى من أن يكون فيها ماء ، قال : بركنه أركان دمخ لا تقر وقد ذكرت لغته في الدماخ ، وقال طهمان بن عمرو الدارمي : ألا يا أسلما بالبئر من أم واصل ، ومن أم جبر أيها الطللان ! وهل يسلم الربعان يأتي عليهما ، صباح مساء ، نائب الحدثان ؟ ألا هزئت مني بنجران ، إذ رأت عثاري ، في الكبلين ، أم أبان كأن لم تر قبلي أسيرا مكبلا ، ولا رجلا يرمي به الرجوان عذرتك يا عيني الصحيحة والبكا ، فما لك يا عوراء والهملان ؟ كفى حزنا أني تطاللت كي أرى ذرى قلتي دمخ كما تريان كأنهما ، والآل يجري عليهما من البعد ، عينا برقع خلقان ألا حبذا ، والله لو تعلمانه ، ظلالكما يا أيها العلمان وماؤكما العذب الذي لو وردته ، وبي نافض حمى ، إذا لشفاني